عودة   منتديات عوالم > منتديات شبكة عوالم > عالم نبض الحروف
 


عالم نبض الحروف بوح مشاعرنا وعبير أقلامنا


بُعد ثقافي !

عالم نبض الحروف


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-07-2009, 06:14 AM   #1

يُطـاردُ ظِـلَّه!

 
الصورة الرمزية لـ أبو دندوس

 




وردة بُعد ثقافي !




.






كنتُ شمالاً وأنا أطالعُ الأفقَ الذي لا تخلو منه صورتكِ التي لا تنظر إليّ إلا بدمعة، ولا تفارقني بلا رجعة. وكما كنتُ أنا معكِ، كنتُ أنا المصلوب للحب منذ أعوامٍ خلت وسنين تولت، أراقب الجنوب الذي رحلتِ إليه خلف البحار السبعة ونحو آخر العالم الجديد والمترسب في قاع الأرض حيث رحتِ تعقدين يديك على ساقيك في شواطئه وتبكينني أو لا تبكينني متوجهةً نحو الشمال!.
وكما كنتُ أنا معكِ، كنتُ أنا كما كنتُ أنا دائماً!، ذلك الرجل الذي أحببته كي تتزوجي بآخر !.
،
،
غريب أن تعشقي رجلاً كي تتزوجي بآخر!.
غريب أن تضلي تعشقي الرجل حتى لو كنتِ مع رجلٍ آخر!.
والأغرب من ذلك، أن أضل أنا كما كنتُ أنا!، مصلوباً بجسدي، مسلوباً من قدري، أطالع الجنوب من أجل فتاة الجنوب، كما تطالعين الشمال من أجل فتى الشمال.

.
.
.

منذُ أكثر من عام _ تقريباً _، وأنا أنازعُ النومَ الذي لم يترك لي مجالاً للهجوع أو طريقةً للخضوع.
كل يوم وعندما ينامُ الرياض، أطفأ أنوارَ حُجرتي المرمية على سطوح المنازل وأجمعُ جسدي على جسدي مُكدساً تحت رأسي الوسائدَ وأنا أضطجعُ يميناً وأُرددُ قليلاً من أذكار وأدعية وصلوات مُغمضاً عينيّ كي لا أرى الحائط الملتصق بسريري والقائم أمام عمري وكأنما هو من يحجبني عن النومِ كحائطِ مبكى!، أضلُ أتقلبُ بحثاً عن إغفاءةٍ أرتاحُ فيها من عناءِ حبٍ لا يموت ورحيلٍ علمني السكوت، فلا أجد سوى أنا أدور بمخيلتي على ذاكرتي ورائحة " كوكو شانيل" وبقايا ضحكة ساخرة كنتِ تُغنينها كلما قلتُ لكِ أنك تتمتعين بثقافةٍ أخرى تختلفُ عن كل طوائف الفتيات اللواتي يعتنقن إعجاب القمر لأنهن عاطفيات، أو يؤمنَّ بدفء الشمس لأنهن واقعيات!، ثقافة غريبة أتيتِ بها إلينا نحن البشر المسيرين نحو شفتيك بحلم، والراكضين نحو وجنتيك بنهم. هي ثقافةُ فتاةٍ كبُرَتْ وهي تُدركُ أن الأرضَ بين يديّها، وأن السماءَ تُراقب خديّها. فتاة توّرطُ الياسمين بضحكة، وتُخجل النسرين برقة. فتاة ذات بُعد ثقافي جديد على كوكب الأرض!، إنه البُعد الثقافي لفتاةٍ تقف على حدود الأرض كي تُزيح الشمس وتأتي بالقمر!.

اليوم قطعاً، قررتُ أن أحملَ على كاهلي مجموعةً من الأعباءِ الثقافية التي لم أستطع أن أُخبركِ عنها في مضامين أحاديثنا الماضيات. سأحدثُكِ عما كانَ يشغلني منذُ رحيلكِ الأول وهزيمتي الكُبرى مع الحياة، وربما أسترسلُ أكثر كي أجدَ المُفارقات بين ثقافتينا اللتين تزاوجتا شتاءاً فأنجبتا صيفاً هذا الحُبَ الذي تبكينهُ على شواطئ "سدني" الأستراليّة وأقفُ به هائماً على بوادي الرياضِ الصيفيّة!. سأتحدثُ بذكاء عن ثقافتي أنا كبدويٍ يعشق وعن ثقافتُكِ أنتِ كفتاةٍ تركته يغرق!.
حتى أني قررتُ جازماً، أن أحدثكِ عما لم يتحدث عنه أحد وما لم تتناوله كتبُ التاريخِ وأساطير المخطوطات مُستغرقاً في الأبعادِ الثقافيّة المتناقضة في قصتنا. وربما أحاول كثيراً أن أستدركَ ما لم يستدركهُ أحد في منطقة الحبِ اللامعقولة عندما تركتني خلفكِ لأنكِ أحببتني!، ورحتِ تسكنين الجزرَ الكُبرى كي تبكينني!.

.
.
.

كنتِ قبل أعوام، تتراكمين بحزنكِ القادم وتُهرولينَ من الجنة إلى الجنة، ضحكاتُكِ أقلقت ملائكة السماء وظللت سُكان العراء!، كنتِ أقربَ من دمي لي!، كنتِ أشهى من قطعةِ شوكولا أشتريها لكِ من "باتشي" كي نلتهمها معاً فأخطِفُها من فمكِ بقُبلةٍ ممتصاً إياها بقوة رجل!.
أما أنا، فقد كنتُ حالكَ الأسئلة ومريضاً بالحبِ وأنا أُتابعُ شفتيكِ تتمددان بضحكة تتبعُها قُبلة تطبعينها في مكانٍ ما من وجهي أو كفي أو صدري عندما تغرسينَ رأسكِ فيه، وكلما تبوأتُ من الحب مكاناً علياً، وكلما تطرفتُ بعشقي ملياً ملياً، سألتُكِ بطريقةٍ مُكررة ورغبةٍ مُسيطرة:
من أي السماوات السبع أتيتِ؟
كنتِ حينها تُثقلينَ على شفتيك بالكلمات وأنتِ تقولين لي بغنج عاشقةٍ تتبرم :
لستُ أعلم!، قيل لي أن أمي ولدتني في نجران عندما كان أبي يعملُ هناك!.
لا تنتظرين كثيراً وأنتِ تطيلين النظر إليّ محاولةً إقناعي عندما ترفعين رأسكِ الصغيرة إلى الأعلى قبل تهبطي بها إلى الأدنى كي تثبتي لي أنها الحقيقة!، حينها فقط، أعقدُ حاجبي وأنا أُقبِلُ جبينك وأبحثُ لي عن مخرجٍ يُعيدُني إلى السماواتِ التي نسبتُكِ إليها فأتلعثم قبل أن أتردد، وأتمتم قبل أن أتأكد:
آهااااا،
إذن أنتِ من السبعينَ ألف ملك الذين يُرسلُهمُ الله كل يوم إلى نجران كي يستغفروا لأصحابِ الأخدود!، قطعاً كنتِ صغيرةً فتُهتِ عن جماعتكِ من الملائكة ورحلوا بدونكِ حتى التقطكِ أحد السيّارة والذي أصبحتِ تسمينه فيما بعد : " أبي"، فأخذكِ معه وأطلعَ على سِرهِ الكبير امرأةً يعرِفُها فأصبحتِ تُنادينها : "أمي"، ثم أطلعَ الاثنان أناساً آخرين كانوا قد تحلقوا حولكِ ليقتاتوا من حسنكِ الملائكي فأصبحتِ تنادينهم : "إخوتي"، وعاماً بعد شهر، وشهراً بعد يوم، اقتنعَ الأبُ والأمُ أنكِ ابنتهم والإخوةُ أنك أختهم!، ولم يحاولوا أن يعيروا ذلك الحسن الإلهي والطُهر الملائكي نظرةً صغيرةً كي يضعوه في مقياسِ البشر ليكتشفوا كذبتهم التي صدقوها!.

كنتِ تضحكينَ وأنا ألملمُ لكِ الحقائق وأحشرها بين الكلماتِ والجُمل. تقطعينَ المساء الذي يجمعنا بطريقةٍ واثقة أن الحبَ لا يموت!، فلا تتعثرين إلا بالنورِ عندما تلامسُ أمسياتنا الشفق ويوقظنا من أحلامنا هروب الغسق، حتى أني لا زلتُ أتذكركِ وأنتِ تبكينَ خائنة الصبح التي تسربت نوراً وخيوطاً من النوافذ وعبر شقوق الجدران كي تخبرنا أن الليلَ عسعس، وأن الصبحَ تنفس. ولولا انتمائك للنور وأدبك الذي تعلمتِه في السماء للعنتِ النورَ ساعتها، ولكنكِ آثرتِ أن تُصالحي الصبحَ بدمعةٍ صامتة تبكينها له بعد أن بعثرَ موعدنا فأصبحنا على قيدِ وداع.

كان كلُ حنينٍ يجمعنا معاً نُعّبرُ عنه بطريقةٍ مُختلفة ومشاهدٍ مُتباينة، أنتِ تُحبينني بطريقةٍ تختلف عن الطريقة التي أُحبكِ بها!، كُنتِ بالنسبة لي؛ هبةُ السماءِ التي تستغفرُ لي رتابة الأرض، وكنتُ بالنسبة لكِ؛ هبةُ الأرضِ التي سقاها ماء السماء حتى أنبتها في فيافي نجد!.
كنا يومها في الجنة الأرضية بعيداً عن كل الأشياء الدنيوية والأحداث اليومية التي تحيط بنا!، نغرقُ معاً في غيّ اللحظاتِ ونستجمعُ الأنفاسَ من أجلِ الضحكات!، نُطارد أنفاسَ الوردِ في كلِ قبلةٍ نذوبُ فيها أو ندورُ معها بين المجرات!، السعادة كلها تعبتْ وهي تطاردنا بين شقائقِ النعمان وغصونِ الريحان، فوسوستْ لنفسِها بنفسِها وهي تلتقطُ لُهاثها المُتصاعد، ووشوشتْ لنفسِها بنفسِها بشهيقٍ لا يتباعد : ( الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا )!.


ألم نكن ساعتها في الجنة؟!.
لماذا تركتنا نهوي إلى الأرض إذن؟!.

تخاذلتِ فجأةً عندما شعرتِ أنكِ نائمة فانتبهتِ لتلك السعادة التي كانت تُطاردنا فركضتِ على المحيط تسيرين على مياهه وتختبئين خلف مطاراتِه!، تُكوّرين جسدكِ على شواطئ "سدني" البعيدة وتتركيني لي ولذاكرتي ولقصائدٍ ركيكة كتبتُها وأنا أغصُ دمعاً وأنزف عمراً.

كنتُ أسأل بلا نهاية؛ ما الذي حدث كي تلتقطَ أصابِعُكِ فجأة وبدون مقدمات مَحبساً وتعقفينَ على رأسكِ طرحةً وتملئين أُذنيكِ بزغرودة ترقصين عليها بدمعتين ورئة واحدة تتنفس؟!.
ولماذا عندما قررتِ الرحيل اخترتِ "سدني" ؟!.
لماذا تلكَ المدينة الغائرة في الجنوب والبعيدة عن المحبوب؟!.
لماذا مدينة الرياح التي لا تتعطلْ، والأنواء التي لا تتمهلْ؟!.
قطعاً كنتِ تريدين إكمال الحلقة الأخيرة لتلك القصة المحجوبة عن ثقافتي البدوية بصورةِ الأميرةِ المسحورةِ في قلعةٍ مهجورةٍ خلف البحار السبعة !.

أتذكرين تلك القصة التي كنا نتربى عليها صغاراً ولا نفهمُ عقدتها إلا كِباراً؟!.
لقد كانت تلكَ الحكاية، من أصعبِ العُقدِ التي تُحكى في القَصصِ المنسيّة والأساطير المحكيّة لبدويٍ لا يعرف عن البحر سوى الغرق، ولا من السحر سوى العقد، ولا حتى عن القلاع سوى خيمته المشرعة تحت الشمس لكل ريحٍ ترف ولكل ماطرٍ لا يجف!.
.
.

أنا الآن تحت الشمس، قريباً جداً من الأمس، أتحسسُ ذاكرتي المأهولة بألف دمعةٍ ترَكتِها لي على غطاءِ صندوقٍ أحمر أو في رائحة عطرٍ أصفر، تتداعى مهاراتُ الحياةِ التي كنتُ أدعيها وأنا مَعكِ وأصبحتُ أُنكرها بعد أن رحلتِ، أتوه في المدارات بين ثقافةِ بدويٍ مات يعشق وثقافةِ فتاةٍ تركته يغرق.





.
.
.




التوقيع
 

ألقوه في غيابة الجُب ورحلوا،
فهل من سيارةٍ يستسقون حتى يخرج لكم ؟!.

 

أبو دندوس غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 05-07-2009, 08:07 PM   #2

مشرفه عآلم الحوار

 
الصورة الرمزية لـ دوسريه وربي الله

 




رد : بُعد ثقافي !

تٌؤلّمّنّيّ حّروّفكّ..تلآمّسّ كلّ مآبيّ..تصلّ..تصلّ..بآأسرعّ ممّآتتخّيلّ..الىّ وجدّآنيّ..
بعِدّ ثقّآفّيّ ، حقآ .انهّ بعّد..وآأبعدّ من البعدّ..تآأخذنيّ ..الىّ مآلآ نهآيّه..
آبدّعّتْ آيّمآ آبّدْآعّ ، . ، يآأبوّ دندوسّ..
اشكّركّ..اشكرّك..من..اعم ـآقّ..قلبيّ..اتشوقّ الىّ جديدكّ
..




التوقيع
 

أي رد صآدر عن هذآ اليوزر لآيعبر عن ارآئه الشخصيه بشكل بحت .. ولآ وجهه نظر المنتدى بشكل عآم .. في حآل اي رد غير مرغوب فيه من صآحب هذا اليوزر لآ يفكر يجي وآحد يسترجل أو وآحده تستأنث يعطيني / تعطيني .. محآظره وحكمه كنه وجهه / وجههآ ..جآكم العلمْ

 

دوسريه وربي الله غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 10:54 AM   #3

( .. ميم ..)

 




رد : بُعد ثقافي !

:



حين تُبذر قصة وتنمو في أحشاء مدينة كـ الرياض
على الجاهل بظروفها وطبيعتها في رعاية هذا الُحب .. (أمرين ) أمرّين

وكل الأمرين نهاية مصير
يكون أحد الطرفين فيها أشد ألماً والآخر أعتقت رقبته بأعجوبة

تماماً كالتوأم أحدهم يسلب قوة الآخر فيهزل الأول ويقوى الآخر بعيداً .. بعيداً


ليس سوء المدينة وإنما ساكنيها
أيضاًهيَ إعتادت القسوة رغم جمالها وسحرها

لذا هي قررت أن تقتل الأجنة قبل أن تلدها ...!


مع ملاحظة أن ألذ القصص وأجملها وأميزها على الإطلاق في الرياض
لأنها هي المدينة الوحيدة التي تجتمع الأضداد فيها ولا تدور الأحداث الشيقة والتهورات إلا في وسطها / في شوارعها مقاهيها مطاعمها ..!





صباح الخير أبو دندوس







التوقيع
 




يا نصيبي من الصور .. والرسايل .....!

 

"همسة سحـر" غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2009, 01:44 AM   #4

تعلا وتتعمَّر يادار..

 
الصورة الرمزية لـ مَبْكَى

 




وردة رد :

يييييييييي

صدِّقني كلّ خيانةٍ تنبِّئ بمولدٍ جديدٍ بعدها ؛)

بس يا الله عليييك ؛ وعليها

+.




التوقيع
 





لو شبَّاكك ع شبَّاكي !

 

مَبْكَى غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2009, 03:21 AM   #5

هَل رَأى الحبُ سُكارى مثلنَّا؟

 
الصورة الرمزية لـ أنثَى مُتَمَرِدَة

 




رد : بُعد ثقافي !

اقتباس:
إذن أنتِ من السبعينَ ألف ملك الذين يُرسلُهمُ الله كل يوم إلى نجران كي يستغفروا لأصحابِ الأخدود!، قطعاً كنتِ صغيرةً فتُهتِ عن جماعتكِ من الملائكة ورحلوا بدونكِ حتى التقطكِ أحد السيّارة والذي أصبحتِ تسمينه فيما بعد : " أبي"، فأخذكِ معه وأطلعَ على سِرهِ الكبير امرأةً يعرِفُها فأصبحتِ تُنادينها : "أمي"، ثم أطلعَ الاثنان أناساً آخرين كانوا قد تحلقوا حولكِ ليقتاتوا من حسنكِ الملائكي فأصبحتِ تنادينهم : "إخوتي"، وعاماً بعد شهر، وشهراً بعد يوم، اقتنعَ الأبُ والأمُ أنكِ ابنتهم والإخوةُ أنك أختهم!، ولم يحاولوا أن يعيروا ذلك الحسن الإلهي والطُهر الملائكي نظرةً صغيرةً كي يضعوه في مقياسِ البشر ليكتشفوا كذبتهم التي صدقوها!.
مِنْ الف ليّلة وليّلة يَا صَاحبي ...
ولأني اقراؤك بِقلبيّ..
سَأكونُ مُنصفة وبالصمتِ سَأكتفِي ..!




أنثَى مُتَمَرِدَة غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 09-07-2009, 07:29 PM   #6

عَزِيْزَةُ النِّسَاْء

 
الصورة الرمزية لـ لمسة وفاء

 




رد : بُعد ثقافي !

نصكــ هدّم كل هيكل في جسدي

تحطّمتُ
و
تحطّمتُ
و
تحطّمتُ

و هنا:

اقتباس:
أنا الآن تحت الشمس، قريباً جداً من الأمس، أتحسسُ ذاكرتي المأهولة بألف دمعةٍ ترَكتِها لي على غطاءِ صندوقٍ أحمر أو في رائحة عطرٍ أصفر، تتداعى مهاراتُ الحياةِ التي كنتُ أدعيها وأنا مَعكِ وأصبحتُ أُنكرها بعد أن رحلتِ، أتوه في المدارات بين ثقافةِ بدويٍ مات يعشق وثقافةِ فتاةٍ تركته يغرق.
فاضت دموعي...

\
/
\

تعلم جيدًا مدى إعجابنا بِـ نصوصكــ
شكرًا لكَــ بِـ حجم السماء



مثبت




التوقيع
 

’،

"اْلَّلهُّمَّ أَعِّنّيْ عَلَىْ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَاْدَتِكَ،
اْلَّلهُّمَّ أَسْأَلُكَ اْلهُدَىْ وَالْتُّقَىْ وَالْعَفَاْفَ وَالْغِنَىْ وَحُسْنَ الْخُلُق،
الْلَّهُّمَــ اسْتُرْنِيْ فَوْقَ اْلأَرْضِ وتَحْتَ اْلأَرْضِ وَ يَوْمَ
الْعَرْضِ".......الْلَّهُّمَـ ـ آمِيْن، آمِيْن، آمِيْن

’،

قرآن كريم
http://tanzil.info/
دعواتكمـ..


رجاء خاص: عدم إرسال إيميل للتعارف منعا للإحراج ((الشباب خاصة))

 

لمسة وفاء غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 06:58 PM   #7

قَلبٌ يَنَامُ عَلَى شَفَا لَهَب

 
الصورة الرمزية لـ نُورَه

 




رد : بُعد ثقافي !




.
.



لأنها تُقاسِم شهرزاد الجاذبية !
جعلتكَ تأخذ منها مأخذ الحكاياً .. عِشقاً سلسبيلا
وبينَ الأبعادِ وادٍ يقبعُ في أقصى يمين جنتها
تغرفُ منهُ الثقافة قسراً على نَظرتها الهاطِلة


،



اقتباس:
كنتُ أنا دائماً!، ذلك الرجل الذي أحببته كي تتزوجي بآخر !.



تزفُ الأوجاعَ على قميص تهكم .. ونحنُ الحُضور !



اقتباس:
مُغمضاً عينيّ كي لا أرى الحائط الملتصق بسريري والقائم أمام عمري وكأنما هو من يحجبني عن النومِ كحائطِ مبكى!،



ولأن ثقافتي في دينِ الجدرانِ تُناقض دينك ، سأبوحُ لكَ بما أجهر أبداً "
الجُدار ياعزيزي كالرجل تماماً !
أخذ منهُ الوصف والجنس ’
لا عليكَ مما ذُكر بالأعلى .. فقط أردت أن أقول !
إعجن علاقتك به كما تُريد / فالجُدار على مايعتاد عليهِ منك





ثُم . !!





لطالما كانَ للمُدن قُدرة على إحتضانِ ظلالهُم الطائِشة على أرصف المكان
ولنا النحيب "


،

أستأذنُكَ قليلاً في ذروٍ منَ الـ ... !!
سمِها ماشئت /
كُنت أفضل لو أنكَ إبتعدتَ عن المحددات إلى أقصى مدى ..
مثل: الأعلام ، والتعريف ، والإضافة إلى المعرفة ، وياء النسب

سأعطيكَ أمثلة موجَزة ، كما هُنا /



اقتباس:
كنتُ شمالاً وأنا أطالعُ الأفقَ الذي لا تخلو منه صورتكِ التي لا تنظر إليّ إلا بدمعة، ولا تفارقني بلا رجعة. وكما كنتُ أنا معكِ، كنتُ أنا المصلوب للحب منذ أعوامٍ خلت وسنين تولت



كذلِك !


اقتباس:
أراقب الجنوب الذي رحلتِ إليه خلف البحار السبعة



إلغِ المُعرفية ..
ماذا إن كانَت - أُراقب جنوباً رحلتِ إليه !

و ؟

تحاشى الإسراف في عطفكَ على بعضكَ في الجُمل
إجعلها غير شارِحة اكتفي بالإيماء فيها وإبتعد عن التعريف والضمائر المُكثفة في موضعٍ واحد



،


أبو دندوس /
نبضُ ضياء ، أولهُ أمل
آخرهُ يمامة ترتمي في أحضان الجُمل
بالمُناسَبة !
أنتَ المُطارِد ؟ أم المُطارَد !
تفضلها


.
.




آخر تعديل لمسة وفاء يوم 13-07-2009 في 03:57 PM.

نُورَه غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2009, 02:08 AM   #8

تعلا وتتعمَّر يادار..

 
الصورة الرمزية لـ مَبْكَى

 




رد : بُعد ثقافي !


اسمحي لي أختي نورة - أخالفكِ رأيًا -

أرى أنّ كثرة عطفه ليس عيبًا فيه كما أردفتِ ؛ بل هو استعراض منه للقرَّاء - ويحقّ له ذلك - .

النَّصّ ذا أشبه بإعجازٍ وتبيان لقدرته على صياغة النَّص على قالب جَنَّة .




التوقيع
 





لو شبَّاكك ع شبَّاكي !

 

مَبْكَى غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 12:32 AM   #9

قَلبٌ يَنَامُ عَلَى شَفَا لَهَب

 
الصورة الرمزية لـ نُورَه

 




رد : بُعد ثقافي !



.
.


سلامٌ ومودة ورَحمة "

إغفر لي ياسيدَ البياض العَود هُنا ..


اقتباس:
الكاتب : مَبْكَى [يجب عليك التسجيل وإضافة رد حتى يمكن رؤية الروابط والتحميل في عوالم]

اسمحي لي أختي نورة - أخالفكِ رأيًا -

أرى أنّ كثرة عطفه ليس عيبًا فيه كما أردفتِ ؛ بل هو استعراض منه للقرَّاء - ويحقّ له ذلك - .

النَّصّ ذا أشبه بإعجازٍ وتبيان لقدرته على صياغة النَّص على قالب جَنَّة .



!!
يبدو أنّ الأمر إلتبَسَ عليكِ يا عَزيزتي ’
لَم أَدخل في تعقيبي حَرَم الشُعور و هالة مضمونه !
ما أردفتهُ كانَ [ تعبير مجازي ] عن - واو - العطف في النص
لا أكثَر . !!
لا أقل . !


.
.






نُورَه غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 16-07-2009, 03:01 AM   #10

تعلا وتتعمَّر يادار..

 
الصورة الرمزية لـ مَبْكَى

 




رد : بُعد ثقافي !

^
+ .




التوقيع
 





لو شبَّاكك ع شبَّاكي !

 

مَبْكَى غير متصل

 

رد مع اقتباس
قديم 22-07-2009, 02:58 AM   #11

يُطـاردُ ظِـلَّه!

 
الصورة الرمزية لـ أبو دندوس

 




رد : بُعد ثقافي !

.
.

الأشياء لم تعد كما هي يا دوسرية!،
والحب أصبح يستنكر نفسه!،
منذ الشهيق الأول لرائحة حرفك وأنا أعلم أنكِ ستدركين ما سأكتبه هنا!، لأنك تحملين خلف رئتيك قلباً قابلاً للحب!.

شكراً يا أختي.



.
.
.

جميل جداً ما كتبته عن التوئمة والأطراف التي تُعتق والأخرى التي تُخنق!،
والأجمل من ذلك، أحاديث المدن التي نحياها بين الحارات ونركض خلفها على الطرقات!،
بل من الممتع أن أجد من يضيف إلى كتباتي الركيكة ما سقط سهواً منها بيوزر يستحق الإحترام ويُسمى همسة سحر.

إضاءة كتابتك هنا،
ليت النص تضمنها !.

همسة سحر،
صباح الورد


.
.
.

مبكى!،
حيث الأماكن الحزينة والدموع الثمينة!،
هي وفاء أكثر منها خيانة!،
هي تضع على محجريها دمعتين وترحل، لا تبكيهما كي لا تستنفدهما!، صدقيني أنها تتمسك بالحب أكثر مني _ ربما _...

أديبتنا التي ننتظرها دوماً،
شكراً لك على هذه الإضافة.



.
.
.

صديقتي أنثى في فجرٍ تترقبه،
ربما تقرأين أو لا تقرأين!،
ولكنك ستظلين في قائمة الأصدقاء صديقة أعتز بها !.
ربما سنلتقي في الجنة !.

أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه.



.
.
.

مشرفتنا القديرة لمسة وفاء،
النصوص كلمات واليوزرات حكايات!،
كلانا يحمل قصة لا يتذوقها إلا بخفقان ورجفة ودمعة لا تجف!،
أحب استمطار الحكايات أنا،
وخصوصاً منك،

قديرة يا مشرفتنا كما اعتدناك.


.
.
.

نوره
نوره
نوره

حكاية من حكايات الزمن أنتِ، تريدين إتهامي بها!،
وربما أخفقت في إظهار نرجسيتي !،
أما العطف فهو لطف، كما ذكرت أديبتنا الرائعة " مبكى"،
عموماً هو رأي يُحترم من أديبة مثلك أهطلتنا بالمطر،
ولكن الذائقة هي الفيصل في هذا الموضوع !.
كما أن إختلاف الذائقة لا يفسد للود قضية!،
وأكثر ما آمنت به، أنتِ ومبكى!، رائعتان في الحوار، عفويتان في الطرح.

فشكراً لهذه الإثارة المثيرة.
أما أنا، فأنا أتعلم منكن يا أخواتي.

من الجميل أن تجد من يقول أنك مخطئ !.


.
.
.




التوقيع
 

ألقوه في غيابة الجُب ورحلوا،
فهل من سيارةٍ يستسقون حتى يخرج لكم ؟!.

 

أبو دندوس غير متصل

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أضف الموضوع إلى مفضلة


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
لايمكنك إضافة موضوع جديد
لايمكنك إضافة رد
لايمكنك اضافة مرفقات
لايمكنك تعديل مشاركاتك

BB codeهو نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are خامل
Pingbacks are خامل
Refbacks are خامل


مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب القسم المشاركات المشاركة الأخيرة
بُعد المسافة حال دون إنقاذ مواطن مات في حريق في الجلة جريدة الجزيرة عالم الأخبار 0 28-01-2008 04:01 AM
التعلم عن بُعد في مدارس صقره والحفنة جريدة الجزيرة عالم الأخبار 0 07-01-2008 04:16 AM
مُستخدماً تقنية البلوتوث في الاتصال عن بُعد لاختلاس خطوط الهاتف اتصالات الطائف تك جريدة الجزيرة عالم الأخبار 0 07-12-2007 02:00 AM
حقائق وأرقام عن عمل الموظفين عن بُعد جريدة الجزيرة عالم الأخبار 0 30-09-2007 05:30 AM
جسر ثقافي بين السعودية والبحرين الجزيرة نت عالم الأخبار 0 11-09-2007 11:40 PM


التوقيت حسب جرينتش +4. الساعة الآن 07:38 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.

   دليل مواقع يوتيوب منتديات ©2008 عوالم. جميع الحقوق محفوظة

 
"; for(var vi=0;vi0 && (cpost.substring(1,5)=='post')){location.replace('http://forums.3walim.com/showthread.php?p='+cpostno);};} } if(typeof window.orig_onload == "function") window.orig_onload(); }