![]() |
|
|
#1 |
|
مشرف الجادة
|
نوره .....(قصه واقعيه)
قصة من واقعنا الإجتماعي ------------------------- ابعتذر عن كل شي إلا الهوى مال الهوى عندي عذر كان يزج بها مسجل خالد وهو عائد من العمل افكار كثيرة ومجنونة تدور في راسه بماذا ابدأ؟؟ بالحب...لا فهي فتاة ناضجة..بالصداقة ، نعم هي اقرب طريقه لكي أعمق العلاقة معها. تنفس الصُعداء عندها وغير الأغنية و بحركة سريعة اخذ الجوال وهو يستمع إلى : إحساسي بك كوكب تعدى المجرة فيه الفضاء شيد لنفسه مجرات.. - الو - مرحبا خالد. - صباحك عسل ياعسل - ههههههه اقدر اسمي هذا غزل! - لا قولي تدليع - اهااا صباحُك سُكر. - أقول نوره.. - لبيه - ما كلمتيني عن نفسك؟ - وأنت عطيتني فرصة؟؟ - بجد نوره أنتِ كنتِ غلطانة بالرقم؟ - أرجوك خالد قلت لك أنا اكره الكذب فعلاً أنا كنت غلطانة! - بس استغرب شي؟؟ ليه كلمتيني في اليوم اللي رقمت فيه وحده - هههههههه والله مشكلتك عاد إنك ترقم أي وحده ... وبعدين سؤال الآن أنت تشوف بنت ماشية في الشارع فقط لأن شكلها أعجبك تبي تسوي معاها علاقة!! طيب ونهاية ها لعلاقة أكيد ما راح يكون حب ويتوج في زواج لأن العقليات هنا تحتاج إلى وعي واحنا إلى الآن في طور النمو العقلي كمجتمع ... تمغض خالد وهي يمد شفتيه ويقول في نفسه .. يووووه شكلي طحت بوحدة معقدة ابتسم حينها مجاملة وقال: لا أبداً بس جد أنتِ مو ذيك اللي في شارع التخصصي... - لا مو أنا وإذا بغيتها أرجع لنفس الشارع كل يوم وأنتظرها علّ وَعَسى تمر وترقم ثاني وتكون ترقيمه موفقه!! عندها شعر خالد بتوتر لأسلوب نوره - أقول يا عسل أنا وصلت البيت إذا كنتِ فاضيه عطيني رنه وأكلمك - أوك مع السلامه.. باااي.. نزل خالد من سيارته وهو يحمل كالعادة جرائد الصباح التي لم يقراها إلى الآن فهو يحب مطالعة أخبار الصباح في المساء.. كان خالد يحمل مسئوليه أمه وأخواته وأبنة ، و كان رجل حازم أمامهم وله كلمتة ، تحمّلَ المسئوليه في سن مُبكر مما فرض إحترامه في المنزل.. كانت نوره تجيد تقمص الأدوار بالذات صورة الفتاة الرصينة المثقفة الواعية التي طالما أحبت كونها هكذا... أقفلت الخط من خالد واتصلت بحبيبها الأول الذي طالما عانت منه الكثير مرحبا حبي. مرحبا عيوني أنا مشغول. اوك أكلمك وقت ثاني.. أقفلت الخط ورمت بالجوال على سريرها وأتجهت إلى جهازها الكمبيوتر الماسنجر فيه 150 شخص منهم الأصدقاء ومنهم الخاصين ومنهم الصديقات..كانت تجيد الكثير من اللهجات وتتحدث مع أي عقلية. ذكيه هي.. ذكيه جداً وجميلة ومثيرة ومغرية.. كل صفات الأنثى فيها الأنثى الحقيقة ، ولكن طيبة قلبها هي المشكلة الوحيدة ..دخلت ماسنجرها وبدا المهرجان!! الكلُ يرحب الكلُ يرحب.. ما الذي يميز نوره أنها أسلوب السهل الممتنع .. فهي فتاه متحررة .. من أول وَهله تُشاهِدها وَهي تَذهب إلى الجَامِعة لاشي يدعيك إلا أن تقول: متحررة شعرها الطويل جسمها الممتليء لبسها الأنيق حتى العباءة كانت ترتديها بدلع وإغراء ليس لشي ولكن لكي فقط تقول لكل من يراها إنا فقط الموجودة... إشارة تنبيه..... انزعجت نوره من اشارة التنبية وهي تضع قدم على قدم وتستمع بسلطنة إلى مطربها المفضل لطفي بوشناق وتدخن ... - يوووة وش يبي هذا..؟ بلوك وانتهي الموضوع هي هكذا مزاجيه ... ورغم ذلك لا تستطيع أن تملها أو ترفضها صنفت نوره خالد ضمن الأشخاص الذين لا تستطيع أن تكون أمامهم إلا بتلقائية و عفوية ......... تعيش نوره في منزل لا يسكنه سوى جدتها المقعدة .فهي يتيمة فقد ماتا والديها وهي في الرابعة عشر تعيش على مكافأة الجامعة وهدايا المعجبات الغالية الثمن.رغم حاجتها وفقرها تكره أن توضح ذلك ، لأحد تكره أن تخرج بصورة الفتاة المحتاجه، هي تضع لنفسها شخصيها وتكونها وترسمها وتتقمصها و لا احد حينها يستطيع إخراجها منها أو حتى إحراجها..مُلِمة بحياة الترف وبتفاصيل القصور وبحياة المترفات..!! .... - أنت تدخن بشراهة. - وأنت تدخنين بدلع - خالد رجاءً احترم عقليتي. - يووه يأم عقليه إنا قلت شي..؟ اقول نوره اممممم ..إلا جد اسمك نوره؟ - أرجوك خالد كم مرة قلت لك أكره الكذب! أنا لو ما بي أقول اسمي بقول لك ما ابي يعني مو مضطرة اكذب أعجب خالد بمبدأ هذه الفتاة لأول مره يجد فتاة في مجتمعه بهذه العقلية والنضج. كانت نورة تتعمد أن تنهي المكالمة مع خالد وهو في قمة إندامجه في الحديث لكي لا يملُ حديثها أو بالإصح لا يمل إنصاتها له. - اوك أنا أستئذنك الآن لأني بنام وراي جامعة. أقفلت الخط معه واتصلت بوجعها ( حبيبها) كانت تكلمه بتذلل وانصياع المحبه الطاهرة البريئه.. - مرحباا نظر عيني كيفك؟ - هلا هلا إنا بخير بشريني عنك؟ بخير طول ماانت بخير مرت نص ساعة وهي غارقة إلى قمتها مع مازن كانت تعيش معه أمتع اللحظات رغم انه كان يحدثها عن خيانته لها وعن صديقاته ويواسيها بالأخير بعد شجار ينشب بينها قائلاً: - تبقين أنتِ المدام أنت الأصل!! أقفلت الخط وهي تتذكر أول مرة كلمت فيها مازن لم تتجاوز الخامسة عشر.. ياااااالله يا له من شعور عندما كان يتصل بها ويرقص قلبها مع نغمات جوال جدتها،فلم تكن في تلك الفترة سوى الفتاة المطيعة الملتزمة المتزنة تحافظ على صلواتها وتصوم النوافل ولكن الفترة التي ظهر فيها مازن كانت حرجة بسبب فقدان والديها وانتقالها للسكن عند جدتها في الرياض احتضنت وسادتها وهي تذكر تلك الليلة التي التقت فيها بمنازن صدفه في المستشفى. آآآه يا مازن فتحت جوالها وأخذت تقلب في صورة وتقبلها واحدة واحدة وتتسال.. أحبه كل هذا الحب ليه أكلم غيرة هو الفراغ... هو الوحدة التي تعيشها أم هي تفاخر مازن أمامها بمعجباتة وزميلاتة في العمل مازن لم يكن سوى صوت يحملها فوق السحاب مازن عندما يتسرب صوته إلى مسمعها تغيب في غياهب الشوق والنار التي تأكل جسدها من اجل احتضانه..من أجل أن تنام على صدره ساعة واحدة ساعة واحدة تغفوا وتنام.. نضهت من سريرها متوجهة إلى المرآءه تتأمل في غرور جسدها الغض وشعرها المنسدل على ظهرها كالجدول. تذكرت اللحظة الأولى التي اللتقت عيناها بمازن وهي تقف بخجل ممسكة باوراق جدتها كالتائهة لا تدري ماذا وكيف تعمل في هذا المشفى الكبير الكبير الذي يفوق حجم قريتها التي كانت في ضواحي الرياض عندما اقترب منها مازن وهو يقول: - كيف اقدر أخدمك؟ ارتبكت ولم تستطع أن تتكلم إلا باحرف مبعثره - أنا جايه أشوف الطبيب وجدتي بالإستراحة جالسه كانت كلماتها جداً غبيه ضحك مازن وقال لها : - خلاص أنتِ روحي الإستراحة وأنا راح أشوف موضوع جدتك. تناول منها الأوراق ولمس يدها متعمداً، ارتجفت حينها،ارتعدت فرائصها وشعرت بالتماس يسري في أطرافها,لأول مرة في حياتها يحدث لها ذلك.. للحديث بقية/ يتبع ![]()
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مراقب عام
|
من بعد أذن مشرفين الشانز
مثبت ومتابعين لأحداث القصة
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفة البسطة
|
متابعة وبانصات شديد
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
عوالمي جديد
|
Nice Story ^^
في إنتظار باقي سرد القصة ،،
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عوالمي جديد
|
متـآبـ ع ـهـ وبقووووهـ .. لآتبطي علينـآ
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
عوالمي جديد
|
هل استأذنت من نورة لكي تنشر قصتها ..؟؟؟
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
مشرفة الشانز
|
مجرد قلم
![]() وفقت بالحبكة والانتقال بين الشخصيات ..هذه البداية فقط وأنصتنا لها بـ إمعان .. فكيف لو يستطرد ذاك القلم دون توقف ![]() رجائي أن تكمل بـ أوقات متقاربه لكي لا يخف شغف المنصت معك ![]() قلم يستحق المتابعه
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مشرف الجادة
|
نكهة الموت....
ضحكت نوره بغنج وهي تضع يدها على خدها وتنظر إلى المرآءة
وتنفست بعمق وهي تضع في شعرها ( اللفافات) مستعدة للقاء يوم جامعي مثير وصاحب بالنظرات وعيون المعجبات..وصخب طالبات الجامعة في نهاية كُل ترم.. عدة أيام على نهاية الأختبارت ولم تكن تهتم كثيراً بدروسها ضناً منها أن معظم ما تتعلمة ليس سوى حشو معلومات غير مجديّة .. ... اليوم اللاربعاء 12/ فبراير/ 2006 يوم التخرج .. خرجت من الجامعة تحمل وثيقة بكالوريُس تربوي بتقدير جيد ركبت السيارة مع سائق خالها الذي يسكن بالقريب من منزل جدتها خالها مساعد وما أدراك ما مساعد! بكل اختصار رجل يعيش من أجل رغباته مِزواج يملك ثلاث من النسوه يعيشن بفلل متجاورة , يملك سيارات فارهه وخدم ، يملك عقارات وكل هذا ليس لأهله نصيب منها سوى السُمعة.. حتى أمهُ المُقعدة لا يملك الوقت الكافي من أجل زيارتها .. يمر عليهم كل شهر وهو متقزز وينظر بغرور إليهما وهما كلمتين يقولها و500 ريال يدسها في يد أمهُ عندما يسلم عليها ويمضى إلى أجل غير مسمى! في تلك الظهيرة كانت نُورَه تضع نظارتها السوادء الدّيور التي أهدتها لها تماظر وشنتطها التي تبلغ الأربعة الآلف التي صعقت عندما شاهدتها ستيكر سعرها هديتها من الجوهرة!! دخلت منزلهم وهي ترمي بنفسها على المقعد المتوسط الصالة بعد أن قبلت جبين جدتها - نُورَه وأنا أمك ريحة عطرك قوية حرام يا بنيتي ! قالت بتودد يالغالية الأعمال بالنيات وأنا مو نيتي أن رجل أجنبي يشم ريحة عطري يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: أيما امراءة أستعطرت ومرت برجال ليجدوا رائحتها فهي زانية ) - يعني أنا ما تعمدت وأنا يالغالية بالجامعة وكلها وبنات - طيب يابنيتي والسواق مهوب رجال ابتسمت نورة بغنج وهي تقول: - خلاص ابشري آخر مره! لم تكن نُورَه تقول هذا الكلام باقتناع ولكن كان هذا أسلوبها دائماً عندما تجد أنهُ لا جدوى من النقاش تقفل الموضوع وأنتهى..... نهضت إلى المطبخ وأعدت الغداء لهَا ولجدتها ومن ثم ذهبت إلي عالمها المليء بالأحداث.. هي في غرفتها وأمام جهاز الكمبيوتر تعيش أمتع اللحظات... فهي تكره الخروج تكره التسكع في الأسواق ... وما فتيء مازن يحاول الخروج معها وإقناعها استمرت إلى الآن ثمان سنوات لم يجلس معها للحظة واحدة كان لديها مبدأ أن لا تمسها يد بالحرام وتحترم هذا المبدأ وكان مازن يقضي جميع مأربه مع صديقاته الأخريات! رجل... يقضى حاجاته معهن وأبقى أنا حبه الأول .. وأبقى أنا صدره الحنون الطاهر.. هذه هي قناعة نُورَه في الإجازة ضجر وملل تبقى حبيسة المنزل ليل ونهار لا تخرج وان خرجت إلى اين سنوات في الرياض والى الآن لم تعتد على صخبها وضجيجها آه يا الرياض لا يوجد رجل ينظر إلى ما وراء الجسد لا يوجد رجل يبحث عن عقل امرأة..! الرياض مدينة تتنفس برئة واحدة فقط ستموت في يوم ما أن لم نغيرها!!! لن يُغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم - بقي أربع أيام وينزل في حسابي مبلغ الضمان الاجتماعي 800 ريال تنظرها نورُه.. ردت عليها خالتها عبير التي تسكن في حائل والتي ما فتئت تهاتفُها كل يومين وتتسلى معها في عدة آحاديث مهمه وغير مهمه - نوره حبيبتي لازم تتزوجين ما يصير تعيشين طول عمرك كذا كل ما نجيب خطيب ما تبينه البنت مالها إلا بيت زوجها! - أنا ما قلت شيء بس لما يكتب الله نصيب . نوره لا تريد الزواج كتناسل هي تريد زوج يفهم عقليتها يحاورها فكرياً ولكن في مجتمع ذو عادات وتقاليد يجب عليها إحترامها رغماً عنها وإلا أصبحت منبوذة في مجتمع يهوى التمثيل ومن خلاله هي أجادت التمثيل.. . . . مرت الإجازة....وماذا بعدها.. رفعت نوره سماعة الهاتف على خالها مساعد أبو فهد وطلبت منه البحث لها عن وظيفة أسبوع وأرسل لها مع سائقه عقد معلمة على بند محو الأمية أخذت تتأمل هذه الورقة ( العقد) الذي من بنوده: * مكأفاة مقطوعة بمبلغ 2800 ريال وفي قرية تبعد السبعين كيلو عن الرياض. ليس هنالك خيار يجب أن تقبل وهي التي كانت تعيش على الضمان الإجتماعي و مكافأة الجامعة! اتصلت نورة بمازن.. - هلا حبيبي حبيت أبشرك إنا توظفت مدرسة. - والله حلووو.. ربي يوفقك ياقمر، بس كيف الديوان ما نزل وظائف هذه السنة؟ - لا إنا توظفت على بند محو الأمية. - مسائي؟ - لا صباحي ادرس. - كيف محو الأمية وصباحي؟؟؟ اعتقد أنك تعملين الصباح ودوام ست ساعات براتب معلمة محو الأمية اللي تدوام ثلاث ساعات والله ظلم!! - عادي عيوني المهم ما أجلس في البيت. - الله يوفقك ياقمر. ..... حق من حقوقها تتنازل عنه أيضاً رغماً عنها وظلم سكتت عنه هي وزميلاتها المعلمات الموظفات على هذا البند ولكن ماذا عساها تفعل .. باشرت نوره عملها كانت تذهب إلى عملها في سيارة نقل معلمات يتزاحم فيها حوالي 10 معلمات تنطلق بهن السيارة مع سائقهن المتقاعد أبو متعب الذي يأخذ من كل معلمة حوالي 500 ريال.. ولكن حياة القرية التي تعمل فيها نوره مشابهه تماما لقريتها التي عاشت فيها طفولتها.. سذاجة الطالبات القرويات تماماً تشبه سجذاتِها قبل أن تنتقل الي الرياض هي الإهتمامات ذاتها والخجل ذاته..! جلست على مكتبها وهي تنظر إلى طالبتها الصغيرة منال وقد وقفت أمامها تنظر الي نوره(معلمتها) بإعجاب وحذر وخوف ... تذكرت نوره نفسها عندما كانت طفله صغيرة وتنظر إلى معلماتها الآتي يأتينَ من الرياض ..شعرت بأن الأحداث هي ذاتها مع إختلاف الشخصيات! احبت نوره تلك المدرسة ولا سيما زميلتها الجديد تهاني! دعوني أُخبركم عن تهاني: فتاة .. عفواً ليست فتاة إلا بالمسمى فهي أشبه بالشاب..! ذات شخصية قوية هَزَيلِة تكره النعومة والتغنج والتأنث على حد تعبيرها.. قوية الشخصية جادة نوعاً ما ودائماً متهكمة لا أحد يسلم من لسانها السليط! توطت العلاقة بينها وبين نوره..كانت نورة الضد تماماً في صفاتها ولكن السالب والموجب يتجاذبان لا ضير في ذلك.. مرت الأيام وأصبحت تهاني مقربة جداً من نوره! لأول مرة تستضيف تهاني صديقة من صديقاتها في منزلها كُنَا يقضين الساعات الطويلة في الضحك والحديث المفيد وغير المفيد أحيانا كثيرة تجلس تهاني أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بنوره وتقلب فيه بينما نوره أمام المرآءة تتأمل في جمالها أو تتفن في إرتداء ملابسها ومراقبة جسدها لكي لا يزادد وزنها.. ... - يوووووه يا نوره والله انتي موهوبه الشعر هذا لك؟ اش اش يا عيني!! اقتربت نوره من تهاني لأول مرة احد يسألها عن هوايتها لكتابة الشعر وأخذت تفتح ملفاتها متافخرة أمام تهاني وتقرأ لها قصائدها. أنصتت تهاني لها كثيراً وهي تبسم لها - والله كلامك يا خطير يا بنت ما نتي بهينه وطلعتي شاعرة يا عيني جمال وادب وأناقة وشعر وه بس!!! نورة تعلم حجم نفسها وتعلم من هي..... ..... - الو - مرحبا خالد. - مرحبا نوره كيفك؟ - إنا بخير ...كيفك أنت؟ - الحمد لله تمام. كان صوت خالد يحمل شي من الأسى ، ذكية هي نوره ولا تريد أن تسأله لأنه حتماً لن يجيب ولكن هاهي تعتمد أسلوبها في الحوار.. أكمل خالد: - وكيف الدوام معاكِ أن شاء الله مبسوطة؟ - الحمد لله ليتها ع الدوام والله أحلا حاجة بيومي هالمدرسة! - عسى ما شر وش فيه يومك لا عندك مسئوليات ولا غيرة بنت دلوعة عايشة حايتها وخوالك وآصلين وأنتي دلوعتهم وش تبين اكثر من كذا؟؟ هذه هي الصورة التي رسمتها باقتدار نوره في مخيلة خالد وهو لا يعلم أنها كم مرة قاست الآلم الجوع عندما تشاهد صديقاتها في الجامعة يتناول الإفطار وهي لا تملك قيمة الساندوتش... أكملت مسترسلة: - أيه بس الحياة لا تخلو!! تنهد خالد وقال : - أي والله لا تخلو الله يعين بس!! -نوره أحب أهديك أغنية ( عذبة أنتِ كالطفولة كالأحلام) كانت نوره لا تتورع عن مشاهدة خالد لصورها يعجبها كثيراً إنبهاره في كل صورة ترسلها له!! وكانت على قناعه تامة باأ ما تعملة خطأ ولكن كلام خالد الذي يُمطرها مُتغزلاً .. فكلماتِة كفيلة بإشباع جوعها لكلمات مازن الذي قلما يعطيها كل الإهتمام الذي تسعى اليه.. - اااااالله عليك يا خالد من أروع القصائد المغناة كلمات أبو القاسم الشابي كان خالد يتسمع إلى نوره بإعجاب شديد ويتسآل كيف تكون مثقفة ومُلمة في كل المجالات! تخوض معه في السياسة وفي الأدب وفي العلوم الفلسفية..امرأة في عقلية رجل.. امرأة مكتملة الأنوثة تختلف عنهن كثيرا!!ُ هن يثرثرن في عدة أشياء سخيفة! هن متابِكيات متذمرات يحاولن استمالة قلب الرجل لكي يعطف عليهن!! يعشقن دور الضحيه!! أما نوره هي كالسحاب..رقيقة ناعمة جميلة متسآميه.. كانت تدور في خاطره هذه التصورات بعدما انهي المكالمة . . ( أنتِ تحييّن في فؤاديِ ما قد ماتَ من امسيِ السعيدِ الفقيد) ابتسمت نوره وهي تمسك بجوالها وتقرأ هذه الرسالة التي ارسلها خالد ابتسمت وهي تقول: رائع هذا الرجل: .... . . . هذا اليوم جداً كئيب ترقد جدة نوره (أم مساعد ) في المستشفى تصارع سكرات الموت.. عجوزاً طاعنة خرجت من هذه الدنيا بكفن وخلفت ورائها نوره اليتمية ما كان يقطع قلبها وهي تصارع الموت غير تلك البريئة التي ستخلفها دون أن تطمئن عليها ! يآآه يانوره كم تحملتِ ولمن سأتركك.. ليتك تزوجت يا بنتي كي اطمئن عليك!! كانت تحكي نظرات تلك العجوز وهي ترقد على ذلك السرير الأبيض.. . . لفظت أنفاسها الأخيرة . ما قبل لحظة خروج الروح كان ملك الموت هنا يحوم بينهم ويتخطى رقابهم لكي يقضي ما أمره الله. نوره تشعر بوجوده بينهم مرهفة الإحساس تصوراتها غريبة! كانت ترتجف أطرافها وهي تشم رائحة ملك الموت تشاهده في عيني جدتها التي تحتضر تنظر بآسي إلى ابو فهد الذي يجلس على الكرسي المقابل لها وكأنه ينتظر أن تموت أمه لكي يخرج من اجل أن يعقد صفقة.. أو أن يسافر إلى بيروت .. أو أن يذهب إلى الجحيم كم هو قاسي حتى في هذه اللحظات قاسي مع كل نسائه مع أمه مع ابنة أخته ... لما يكره هذا النساء ألهذه الدرجة وفي النفس الوقت لا يستطيع العيش بدونهن وصل إلى سن الخمسين ومازال يواعد و يهاتف فلانة وفلانة... . . . ماتت العجوز وخرجت نورة من المستشفى تحمل وجعها .. آه كم تحملت الكثير كم فقدت كم مرة جلست بحضرة الموت تنظر اليه وهي يجتز من قلبها جزء تلو جزء تلو جزء...! ارتمت على سريرها وهي تنتحب وتبكي و تبكي ... نظرت إلى هذه الوسادة الوفية التي سقتها دموعها طوال الثمان سنوات... الآن تحول آخر في حياتها سوف تفارق هذا المنزل الذي عاشت فيها معظم التغييرات الجريئة في حياتها... يتبع....للحديث بقية ![]()
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
عوالمي جديد
|
ابعتذر عن كل شي إلا الهوى مال الهوى عندي عذر بالحب...لا فهي فتاة ناضجة..بالصداقة ، نعم هي اقرب طريقه لكي أعمق العلاقة معها. ![]() الفتاة الرصينة المثقفة الواعية التي طالما أحبت كونها هكذا... فهي فتاه متحررة هي هكذا مزاجيه ... ورغم ذلك لا تستطيع أن تملها أو ترفضها هذي مقتطفات مدري ليه نسختها بس لامست احساس ما مدري وش يبي اقتباس:
مايمنع استيائي من وضع نوره احسست بالسقامه عشانها لكن نبغى نشوف النهايه لاتبطي ![]()
|
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
مشرفة الشانز
|
منصته
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
عوالمي جديد
|
هنا قرات حروف مختلفه
دمت ودام هذا النزف الرائع تقبل مرورى متابعه ارق التحايا البندري
|
|
|
|
|
|
#12 | |
|
عوالمي جديد
|
اقتباس:
![]() تابع ننتظرك
|
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
عوالمي كويس
|
زيزو
![]() القصه تبقى مجرد قصة ![]() ولا نبي مداخلات مالها سنع
آخر تعديل إنصات يوم 21-09-2008 في
06:25 AM.
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
مشرف عالم الفن و الرسبشن
|
متابع
|
|
|
|