عودة   منتديات عوالم > منتديات شبكة عوالم > عالم الحوار
 

عالم الحوار آراءنا تصوراتنا والرأي الآخر


الليبراليــــة..

عالم الحوار


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم 08-09-2008, 05:39 AM   #1

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية لـ مجرد قلم

 




الليبراليــــة..

( مقال مطروح للنقاش)

كنت سأكتب عن تخبط قناة «العربية» بين الحياد الذي لا لون له ولا رائحة، والانحياز الغبي الذي يشي بمهنية متدنية واحترافية منقوصة، لكن برنامجاً تلفزيونياً عُرض قبل فتره جعلني أتراجع عن فكرة الكتابة عن قناة العربية، واستبدل بها مقالاً يكمل ما بدأته عن الليبرالية.

تناول البرنامج فتوى الشيخ الجليل الدكتور صالح الفوزان التي تعرضت لليبرالية وأهلها، والتي كان أهم ما جاء فيها من وجهة نظري قول الشيخ «إذا أريد بالليبرالية ما ذكرت (يقصد السائل)، فإن.... الخ»، كل المتحاورين في البرنامج بمن فيهم الذين شاركوا في استفتاء الشارع، تجاوزت أعمارهم الثلاثين أو الخامسة والعشرين على أدنى تقدير، وكل واحد منهم بلا استثناء كان يتبنى مفهوماً معيناً لليبرالية يختلف عما يتبناه الآخر، وكل واحد منهم بلا استثناء لا يريد أن يسمع الآخر! لذا فقد رأيت أنه لزاماً علي أن أكتب هذه المقالة ، مبيناً فيها رأيي من الليبرالية.

فما رأيكم بطرح هذا المقال؟




التوقيع
 

أين السَّمَوْأَلُ ؟ والمُهَلْهَلُ ؟ والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ .. وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعي******ِ اللتينِ إليهما ..تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ

 

آخر تعديل مجرد قلم يوم 09-10-2008 في 09:46 PM.

مجرد قلم غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 05:55 AM   #2

قدس الله سره

 
الصورة الرمزية لـ قرعوط

 





,
,
هناك تخبط وتعتيم وتغييم وحوار عقيم .. الليبرالية ليست صفه ولا دين وليست مذهب أو عقيدة الليبرالية فكر وليتهم ثم ليتهم عرفوا وفهموا أنها فكر

الفكر السلفي الذي هو الفكر الإسلامي وبنظرتي الرجعي ينظر على أن هذه الليبرالية دين ولم يفرق بين الفكر الإسلامي والدين الإسلامي !!

كثر ألت والعجن بأهلية الليبرالي أو كما يقولون الشيطاني ولكن حبذا لو نبين للعقول الناضجة أن التفتح والحرية مبدأ بالدين الإسلامي

اخي مجرد قلم أنا من اشد المؤيدين للفكر الليبرالي ومقتنع ومعتقد بأن الحياة تنتعش بنا جميعاً ونحيا بحريتنا وأقدارنا

سنجد معارضين منغلقين متزمتين أما آن لهذه العقول أن تنفتح ؟

لنبدأ من هنا من قلم ومجرد قلم

.
.




التوقيع
 




أنا ..الصَبيّ الذي يفعلُ أشيَاء مشَ كويٌسه


 

قرعوط غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 05:58 AM   #3

عوالمي

 
الصورة الرمزية لـ بتول

 





استاذي مجرد قلم

انه لشرف كبير لي ان ارد عليك في عوالم ، واكون بجوار قلمك المبدع استاذي الفاضل

لنعد معا الى طرحك :
ان لكل منا فكره الخاص به ، البعض قد يتبنى افكارا لاوصف لها ، فأنا مثلا والكثيرون غيري نعتمد مبدأ البساطة في التعامل مع الكثير من امورنا اليومية ، فلسنا متمسكين بالدين ونقول عن نفسنا رهبانا او سلفين ، ولسنا ملحدين ومادين ، بل كل منا له فكره وله افكاره الخاصة به

فالاشتراكية مثلا ( انبثقت عن فكرة ان المال هو ملكية الجميع ، والطبقة الكادحة هي الطبقة الاسمى في المجتمع وهذه هي ماقامت عليه الثورة البلشفية ) ، وهذا ما افقد حق الملكية للافراد
لكن الاشتراكية الحديثة ارقى من ذلك ، ولو طبقت بمفهومها الشمولي ، لكانت نظاما يشكل المجتمع السليم
قد تقولون لي ان الاشتراكية والشيوعية وغيرها من الانظمة هي معتقدات ضد مفاهيمنا ومعتقداتنا الاسلامية ، ان من وضع هذه الانظمة هم اصحاب فكر ، لو عدنا الى نشوء النظام الاسلامي من حيث الاقتصاد في المجتمع
لوجدنا ان النظام الاشتراكي هو اقرب مايكون الى الشريعة الاسلامية
فقد نظم المشرع الاسلامي حدود الزكاة وقد كان مبدأه الاول ( للفقير حق في اموال الاغنياء )
وان المسلم مثله كمثل الجسد الواحد ، وقد حضنا على المشاركة في الاموال

لا ابتعد كثيرا عن طرحك اخي مجرد قلم ، الليبرالية قد نكون كثير منا ليبرالين ، وقد نكون سلفيين او اشتراكين ، ولكن نحن لا نعترف خوفا من ان نسمى في مجتمعنا اصحاب فكر متطرف
( علما بأن المجتمع يصف من يتبنون هذه الافكار بأننا متطرفون )

وللحديث بقية ......




التوقيع
 




لست مجبرة ان افهم الاخرين من انا ، ولكن من يمتلك مؤهلات العقل والروح والقلب ، فسااكون له مثل الكتاب المفتوح


 

بتول غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 06:18 AM   #4

قدس الله سره

 
الصورة الرمزية لـ قرعوط

 





أخي العزيز مجرد قلم

أستبيحك عذراً بهذا التعقيب

يقولون ويكتبون ومن الأفواه يكذبون أن اللبرالية حق للملحدين وأن كل لبرالي ملحد والعياذ بالله ولكننا نقول كما قال الدكتور حسن حنفي :


اقتباس:
النموذج الإسلامي قائم على العلمانية بمعنى غياب الكهنوت، أي بعبارة أ****** المؤسسات الدينية الوسيطة
الأحكام الشرعية الخمسة، الواجب والمندوب والمحرّم والمكروه والمباح، تعبّر عن مستويات الفعل الإنساني الطبيعي، وتصف أفعال الإنسان الطبيعية
الفكر الإنساني العلماني الذي حول بؤرة الوجود من الإله إلى الإنسان وجد متخفٍ في تراثنا القديم عقلاً خالصًا في علوم الحكمة، وتجربة ذوقية في علوم التصوف، و****لوك عملي في علم أصول الفقه
مجرد قلم

لك نقرأ





قرعوط غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 06:26 AM   #5

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية لـ مجرد قلم

 





أخي قرعوط...
لا تمت الليبرالية للعلمانية بصلة إطلاقاً وسيأتي الحديث مطولاً عنها بإذن الله..
بتول.. أشكر لكِ تواجدك يا صغيرتي..




التوقيع
 

أين السَّمَوْأَلُ ؟ والمُهَلْهَلُ ؟ والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ .. وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعي******ِ اللتينِ إليهما ..تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ

 

مجرد قلم غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 06:38 AM   #6

قدس الله سره

 
الصورة الرمزية لـ قرعوط

 





اقتباس:
لا تمت الليبرالية للعلمانية بصلة إطلاقاً وسيأتي الحديث مطولاً عنها بإذن الله
اعرف ذلك ولكن من منطلق نقيض ومنبوذ كان ذاك الرد من مصلحة هذا الرد

وجرى التنويه على أن اللبرالي ليس ملحداً فقط لأني يا سيدي كما قال المجددين اعتنق فكر لبرالي إسلامي سامي لا إفراط ولا تفريط وسطية في الأمور

متلهف لقلم مجرد قلم




قرعوط غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 06:53 AM   #7

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية لـ مجرد قلم

 





الليبرالية مفهوم إنساني يعبر عن "وسيلة متغيرة" لتحقيق غاية ثابتة هي ضمان حرية الفرد والتطلع من ثم إلى إقامة نظام متكامل من العدل الاجتماعي الشامل، وهو مفهوم أو وسيلة من إبداعات العقل البشري المتطلع دوماً إلى تحقيق غاية عمارة الأرض كغاية كبرى .

بداية فلست مؤمناً يوماً ما بما يدعى "أسلمة" العلوم، سواء الطبيعية منها أم الإنسانية، والتي علت نبرتها في الخطاب الإسلامي المعاصر منذ أن غرد الخطاب الاخواني وحيداً في الساحة اعتباراً من نهاية ستينيات القرن الماضي، أما عدم إيماني بأسلمة العلوم فهو في الحقيقة نابع من أمرين: أولهما أن كافة العلوم الوضعية (تطبيقية/ فلسفية/ إنسانية) لا شيء يميزها أكثر من أنها إرث إنساني عام، يشترك في منفعته البشر كافة بصفتهم الآدمية فقط بعيداً عن توصيفاتهم الأ****** (دينية أو مذهبية أو عرقية أو أثنية) وبالتالي فحياتها وديمومتها تدور مع الآدمية وجوداً وعدماً، وثانيهما: أن الأديان السماوية كافة والإسلام على رأسها، جاءت بالقواعد الكلية (الغائية) الثابتة، أو الضرورات الكبرى بلغة الإمام الشاطبي، والتي لا تتغير (سلباً أو إيجابا / تحريماً أو تحليلا) بتغير الأزمان والأمكنة، بينما تركتء التفاصيل الجزئية المتغيرة المنصبة غالباً على الوسائل للناس لكي يكيفوها وفقاً لحاجاتهم ومصالحهم المتغيرة بالضرورة انطلاقاً من مسلمة "أنتم أعرف بشئون دنياكم" وما تناولته النصوص من تكييفٍ لبعض الأمور المتغيرة فهو لا يعدو أن يكون إجراءً مرحلياً يعبر بالضرورة عن حاجات العصر التي كُيِّفت أحكامها فيه من جهة، كما يدشن لشرعنة تطوير ذلك التكييف أو تعديله أو حتى تغييره بما يتوافق والمعاصرة الضاغطة من جهة أ******، وبالتالي فإن "أسلمة" ما هو متغير ووسائلي لا يعتبر في حقيقته إلا تعدياً على الإسلام الذي ترك أمر تحديد الوسائل للمجتمع وفقاً لمستجدات ظروفه وتغير أحواله.

الليبرالية مفهوم إنساني يعبر عن "وسيلة متغيرة" لتحقيق غاية ثابتة هي ضمان حرية الفرد والتطلع من ثم إلى إقامة نظام متكامل من العدل الاجتماعي الشامل، وهو مفهوم أو وسيلة من إبداعات العقل البشري المتطلع دوماً إلى تحقيق غاية عمارة الأرض كغاية كبرى جاءت على رأس ما نزلت من أجله الديانات السماوية، والإسلام على رأس سنامها، وبالتالي فهذا المفهوم وفقاً لظروف نشأته وطبيعة دوره المنتظر منه ******يلة متغيرة لاستشراف غاية ثابتة، لا يقبل الأسلمة حتما، إذ ما يكاد أن "يُحشر" داخل هذه الأسلمة المدعاة حتى يفقد دوره الإنساني، ويتحول من ثم إما إلى غاية، وهذا أمر غير ممكن، نسبة لكمال الغايات في الإسلام وإقفال الباب دون تعديلها - زيادة أو نقصاناً- اتفاقاً مع قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم) وإما إلى أيديولوجية تتوسل قهر الإنسان وارتهانه لمصلحة كهنوتية جاء الإسلام لمحوها من الوجود إنقاذاً لفردية الإنسان.

مع ذلك ومن باب تحرير موطن الخلاف انطلاقاً من الأسس والمفاهيم التي يؤمن بها المخالف، فإننا لا نرى مانعاً من إثارة الجدل حول ما يمكن أن نسميه تجاوزاً ولغرض التحليل ب "الليبرالية من منظور إسلامي" ولكننا بالتأكيد لن نناقش المفهوم تحت مسمى "الليبرالية الإسلامية" مثلما لا يقبل المفهوم نفسه أن يناقش تحت هذا المسمى.
.....

نتوقف من إجل الحوار هنا ثم التَتِمة...




التوقيع
 

أين السَّمَوْأَلُ ؟ والمُهَلْهَلُ ؟ والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ .. وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعي******ِ اللتينِ إليهما ..تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ

 

مجرد قلم غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 07:38 AM   #8

عوالمي

 
الصورة الرمزية لـ شيطوون

 





اقتباس:
الليبرالية مفهوم إنساني يعبر عن "وسيلة متغيرة" لتحقيق غاية ثابتة هي ضمان حرية الفرد والتطلع من ثم إلى إقامة نظام متكامل من العدل الاجتماعي الشامل، وهو مفهوم أو وسيلة من إبداعات العقل البشري المتطلع دوماً إلى تحقيق غاية عمارة الأرض كغاية كبرى .
مع احترامي لك هذا تلميع للحروف لا اكثر
اللي اعرفه انا واللي تعلمته بكافة العلوم في العالم سواء العولم الدنيوية او العلوم الدينية
ان في شيء اسمه "تعريف" له شروط وظوابط
شروط التعريف:
1- أول الشروط ألا يكون المعرِّف أضيق من المعرِّف، ففي تعريفنا للإنسان، إذا قلنا إنه حيوان يقود السيارة فإن تعريفنا أضيق مما كان تعريفه، فهو ناقص.
2- ألا يكون التعريف أوسع من المعرف فإذا قلنا في تعريف الإنسان بأنه جسم حي كان ناقصا.. والتعريف الكامل هو القول بأنه حيوان ناطق لأنه لا أضيق من المعرف ولا أوسع منه، وإنما مساو له تماما ويعبر المناطقة عن هذين الشرطين بالقول إن التعريف يجب ان يكون جامعا مانعا أي جامعا لأفراد الماهية ومانعا من الأفراد التي ليس منها.
3- ألا يدخل في التعريف ذات المعرف، أو جزء أساسي منه، فإذا عرفت الإنسان: بأنه حيوان إنساني، فقد أخطأت التعريف وهكذا لو قلت في الإجابة على هذا السؤال: ما هي العمارة ذات طوابق؟ فعرفتها أنها بناية ذات طوابق.
4- ألا تستخدم في التعاريف كلمات غامضة تكون هي بدورها بحاجة إلى معرّف آخر ففي تعريفك للنار لا تقل أنها اسطقس فوق الأسطقسات (كما عرفها بعضهم).
5- ألا يكون التعريف سلبيا فلا تقل في تعريف النهار أنه ليس بليل، اللهم إلا إذا كان المعرّف (بالفتح) ذاته سلبيا فإذا أردت ان تعرف الظلام قلت انه ليس بضياء، وكذلك لو أردنا تعريف الإيمان للكافر وكذلك سائر الأشياء التي تعجز اللغة من استيعابها كالإحساس بالحب والقلق والكراهية.


انت بتعريفك لماتسمونه " الليبرالية" غموض وايهام وعدم وضوح
فمثلا انا اقدر اجي واقول طيب ان الاسلام هو اخرج الناس من النور الى الظلمات
فهل هذا يعتبر تعريف للاسلام؟

وومكن يجي واحد اخر ويقول الليبرالية هي انارة العقول في المعقول

واخر يقول الليبرالية هي الحرية

تعاريف كثيرة قراتها لما يسمى " الليبرالية" وحقيقة لايوجد اي تعريف منهم يوضع ماهية الليبرالية

وبسبب هذا صار الكثير يضعون قناع اسمه الليبرالية ويختفون خلفه بفكرهم
لانهم وجدوا بالليبرالية الغموض وعدم والوضوع وهذا زي مانقول حنا عز الطلب

تكلمت عن الخطاب الاسلامي المعاصر و افردتهم فقط في ماتسمى بـ "جماعة الاخوان المسلمين" وهذا فيه من الظلم الكبير
فالمسلمون لايمكن حصرهم في جماعة او بالاصح ح**** سياسي

قلت كلام جميل عن عد تسليمك للعلوم وانا اوافقك في ذلك ولكن ليس كل العلوم
يجب ان لاتسلم بها فمنطقيا ان لاتستطيع ان تبحث في علم الغيب واقول منطقيا لا دينيا فكيف لاتسلم بذلك؟ هل يمكن ان تبرهن بشيء مادي يوضح ويؤيد رأيك؟
نفس الشيء لو تكلمنا عن علم ماهية الروح او ماهية الموت
هناك كثير من العلوم من باب المنطق والعقل يجب ان تسلم فيها فكيف ان كنت امرت ممن خلق السماء والارض واحيا وامات بذلك؟

لو نعود الان للتعريف الذي قمت بكتابته لوجدنا فيه الكثير من الثغرات فلنرى
الليبرالية مفهوم إنساني يعبر عن "وسيلة متغيرة" لتحقيق غاية ثابتة هي ضمان حرية الفرد والتطلع من ثم إلى إقامة نظام متكامل من العدل الاجتماعي الشامل، وهو مفهوم أو وسيلة من إبداعات العقل البشري المتطلع دوماً إلى تحقيق غاية عمارة الأرض كغاية كبرى .

فأنظر لهذا التعريف الموازي لتعريفك وقل لي مارأيك
الليبرالية هي مفهوم انساني يعبر عن استخدام وسيلة القتل والسرقة لتحقيق العدل والمساواة وذلك يضمن الحرية للفرد والقتل والسرقة من ابداعات العقل البشري المتطلع دوما الى تحقيق غاية عمارة الارض بالفساد كغاية كبرى

قد تقول ان ماكتبته من تعريف حماقة لكن اليست السرقة و القتل وسيلة
قد يستخدمها الانسان لتحقيق المساواة والعدل؟ يمكن ذلك حسب تعريفك

يجب اولا ان تقوموا بتعريف صحيح لماهية الليبرالية
فأنا ملكت شيء اسمه عقل لافرق بين الحق والباطل
وفي حال انني لم اعرف ماهي الليبرالية حتى الان فكيف احكم عليها؟
ايظا سؤال ىخر لماذا كل ليبرالي لديه تعريف خاص باليبرالية؟
أليس هذا ماسماه الله بالقرآن بأنهم العابدون لأنفسهم؟

لك مني كامل الاحترام




شيطوون غير متصل

إرسال خطاب ICQ إلى شيطوون إرسال خطاب AIM إلى شيطوون إرسال خطاب MSN إلى شيطوون إرسال خطاب Yahoo إلى شيطوون مخاطبة شيطوون بواسطة برنامج المحادثة سكايب ( Skype )

 

قديم 08-09-2008, 08:07 AM   #9

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية لـ مجرد قلم

 





شيطون //إلى الآن لم آتي الى التعريف الدقيق, كل ما سبق مدخل لما هو آت، أشكر لك حضورك، أنتظر التعريف سيأتيك مُفصل..




التوقيع
 

أين السَّمَوْأَلُ ؟ والمُهَلْهَلُ ؟ والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ .. وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعي******ِ اللتينِ إليهما ..تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ

 

مجرد قلم غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 08:16 AM   #10

من كبار الشخصيات

 





اقتباس:
شيطون //إلى الآن لم آتي الى التعريف الدقيق, كل ما سبق مدخل لما هو آت، أشكر لك حضورك، أنتظر التعريف سيأتيك مُفصل..
بإنتظاره على آحر من الجمر..

شيطون..لك مني احلا تحية..




آحم..آحم غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 08:57 AM   #11

كبار الشخصيات

 





اصبحت الليبراليه كلمه متواريه خلف ضباب كثيف ..
الى ان تنقشع انا هنا .. منتظر ..




التوقيع
 


 

مواطن غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 09:57 AM   #12

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية لـ مجرد قلم

 





ضمن هذا القيد الجوهري والمنهجي في نفس الوقت، دعونا نتساءل عن جوهر الليبرالية، بمعنى التساؤل عما ذا تبتغيه أو تنشده تحديدا، ثم نرى إن كان هذا الذي تبتغيه وتنشده يقع ضمن غايات الإسلام الأساسية، حتى يسعنا الجزم بعد ذلك بأن الليبرالية ******يلة، لا تتعارض مع روح الإسلام وغاياته الأساسية، ولنتأكد تبعاً لذلك بأنها - أي الليبرالية - في بعدها الإنساني ليست إلا وسيلة من اختراع العقل البشري (العلمي) لإدارة الصراع سلمياً مع العقل الكهنوتي الاستبدادي.

الليبرالية تشير في أصلها اللاتيني إلى الحرية أو الفرد الحر، وهي مأخوذة من الجذر اللاتيني (Libralisim) ومن هنا فقد أكد عبدالله العروي على أن الليبرالية "تعتبر الحرية المبدأ والمنتهى، الباعث والهدف، الأصل والنتيجة في حياة الإنسان، وهي المنظومة الفكرية الوحيدة التي لا تطمح في شيء سوى وصف النشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه، "مفهوم الحرية، عبدالله العروي، المركز الثقافي العربي 1993") وبغض النظر عن مراحل تشكل الليبرالية في محضنها الغربي وما ابتغته في كل مرحلة، وبغض النظر أيضا عن التجاوزات الأخلاقية التي رافقت بعض مراحلها "مرحلة الثورة الفرنسية مثلاً، ومثلها مرحلة الاستغلال الرأسمالي الغربي المتكئ على الليبرالية الاقتصادية" فإن جوهرها الأصيل هو الإنسان وحريته الفردية، في إطار التأكيد على أنه لا سلطان على العقل إلا للعقل وحده، لا سلطاناً كهنوتياً أو إقطاعياً أو استبدادياً أو دينياً أو مذهبياً، بمعنى ضرورة أن يظل الإنسان في المقام الأول حر الضمير، مالكاً لنفسه ولعقله ولحريته في التصرف والاعتقاد.

بناءً على ما استعرضناه من "جوهر الليبرالية" فإن السؤال الذي يقفز للذهن هنا هو:
هل شدد الإسلام على مثل هذه الحقوق الفردية حتى يمكن الزعم بأن الليبرالية لا تختلف في جوهرها عما ابتغاه الإسلام؟
دعونا نُعوِّل هنا على النص المؤسس "نص القرآن الكريم" لنرى إن كان ثمة إمكانية للمقارنة، ففي مجال حرية الضمير أو حرية الاعتقاد نجد أن القرآن يقرر بأنه "لا إكراه في الدين" وأنه "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" و "إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا" أما في مجال المسئولية الفردية للإنسان وأنه لا كهنوت عليه مثلما لا وسائط بينه وبين خالقه، فقد أكد القرآن على أن كل إنسان سيلاقي ربه يوم القيامة وحيداً فريداً وذلك بقوله تعالى "وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" وبقوله تعالى (يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصاحبته وبنيه، لكل امرئٍ منهم يومئذٍ شأن يغنيه) وفي مجال احترام عقائد الآخرين، أوصى القرآن النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقول لمعارضيه "لكم دينكم ولي دين" كما أوصى أتباعه بالتواصي بالبر والقسط مع من لا يشاركونهم دينهم بقول الله تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) وفي مجال نفي سلطان الكهنوت على العقل، نجد أن القرآن ذمًّ أولئك الذين يكتفون بتقليد أسلافهم بأن أخبرهم أن من يقلدونهم لن ينفعوهم يوم القيامة بقوله تعالى (إنا وجدنا آباءنا على أمة "طريقة" وإنا على آثارهم مهتدون) (وقالوا "أي يوم القيامة" إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا، ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيرا).

إن جوهر الليبرالية يكمن في حماية فردية الإنسان ضد كل من يريد انتزاعها منه، سواءً أكان كهنوتاً دينياً أو أيديولوجية سياسية أو فكراً ماضويا، مثلما أن روح الإسلام هي الأ****** تكمن في تحرير فردية الإنسان أيضاً من أية سيطرة يمكن أن تمارس عليها، سواء أكانت سيطرة باسم الدين أم باسم الدنيا، وقد أكد القرآن ذلك بسياقه قصة الشيطان في ترائيه في جهنم لمن اتبعه في الدنيا بقول الله تعالى (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم "بمنقذكم" وما أنتم بمصرخي،، الخ) وهي قصة معبرة دالة لا تخص الشيطان الأكبر "إبليس" وحده بل إنها تمتد لتشمل كل شياطين الإنس ممن يحترفون السيطرة على عقول الناس، ويؤكد هذا المعنى قول الله تعالى (إذ تبرأ الذين اُتُبِعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب، وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار) إنه منهج قرآني رائع ينشد تحرير الإنسان من قبضة الكهنوت بغض النظر عن الزي الذي يتلبسه أو النحلة التي يتوسلها لفرض كهنوته على العقول والألباب، وتأكيداً لهذا المنهج القرآني الفريد من نوعه، فقد ذهب كثيرٌ من تنويريي الإسلام من أمثال الإمام أبي محمد بن حزم الأندلسي إلى أنه "لا يجوز تقليد أئمة المذاهب الإسلامية" وأكدوا بالمقابل أنه "يجب حتى على العامي البسيط أن يجتهد لاستنباط ما خفي عليه من أحكام الدين".
...
نتوقف للنقاش الجاد.. ومتسع سيكون أطول...




التوقيع
 

أين السَّمَوْأَلُ ؟ والمُهَلْهَلُ ؟ والغطاريفُ الأوائِلْ ؟
فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ .. وثعالبٌ قتلتْ ثعالبْ ..
وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..
قَسَمَاً بعي******ِ اللتينِ إليهما ..تأوي ملايينُ الكواكبْ ..
سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ
فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟
أم مثلنا التاريخُ كاذبْ

 

مجرد قلم غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 01:07 PM   #13

كبار الشخصيات

 





كلام جميل جدا ..
لولا اساءه استخدام هذه الايه .. و حشرها بحيث تعطي معنى غير المعنى المراد بها ..

اقتباس:
عونا نُعوِّل هنا على النص المؤسس "نص القرآن الكريم" لنرى إن كان ثمة إمكانية للمقارنة، ففي مجال حرية الضمير أو حرية الاعتقاد نجد أن القرآن يقرر بأنه "لا إكراه في الدين" وأنه "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" و "إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا" أما في مجال المسئولية الفردية للإنسان وأنه لا كهنوت عليه مثلما لا وسائط بينه وبين خالقه،

قال القرطبي في تفسير الآية:
قال قتادة و عطاء الخرساني و الحسن : نزلت في اليهود كفروا بعيسى والإنجيل ، ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن . وقال أبو العالية : نزلت في اليهود والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد إيمانهم بنعته وصفته ، ثم ازدادوا كفرا بإقامتهم على كفرهم . وقيل : ازدادوا كفرا بالذنوب التي اكتسبوها . وهذا اختيار الطبري ، وهي عنده في اليهود . لن تقبل توبتهم مشكل لقوله : وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات فقيل : المعنى لن تقبل توبتهم عند الموت . قال النحاس : وهذا قول حسن ، كما قال عز وجل : وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن . وروي عن الحسن وقتادة وعطاء . وقد قال صلى الله عليه وسلم : إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر . وقيل : لن تقبل توبتهم التي كانوا عليها قبل أن يكفروا ، لأن الكفر قد أحبطها . و قيل : لن تقبل توبتهم . إذا تابوا من كفرهم إلى كفر آخر ، و إنما تقبل توبتهم إذا تابوا إلى الإسلام . و قال قطرب . هذه الآية نزلت في قوم من أهل مكة قالوا : نتربص بمحمد ريب المنون ، فإن بدا لنا الرجعة رجعنا إلى قومنا . فأنزل الله تعالى : إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم . أي لن تقبل توبتهم وهم مقيمون على الكفر ، فسماها توبة غير مقبولة ، لأنه لم يصح من القوم عزم ، والله عز وجل يقبل التوبة كلها إذا صح العزم) . انتهى).


اذن هذه الايه لا تعني حريه الكفر بعد الايمان ..
فلا تقارنها و تقرنها بـ (
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
لان هذه الايه الاخيره تختص بالدخول اول مره في الاسلام ..
و دليل ذلك ان المرتد حل الله دمه و ماله ..


لذلك اتمنى منك ازاله الايه من مكانها ان اقتنعت بما امامك .. !!
لان فيها تظليل عن معناها .. وهذا طبعا لا يرضيك ..


اما بقيه المقال ..
لي بعض التعليقات وانا لست بعالم ولا مفتي .. لكنها افكار و اسئله راودتني وانا اقراء مقالكم ..
هل صحيح ان دين الاسلام دين الحريه المطلقه !! ..
امممـ .. اذن لم وضع الشارع الحدود وانا لا اعنى ما كان بها ضرر للناس عامه ..
كالقتل و السرقه .. لكن ما كان خاص مثل الزنا برضى الطرفين .. و وشرب الخمر .. !!
ولماذا اطلق الشارع يد القاضي بالتعزير . ؟!

اذا كان الاسلام دين الحريه المطلقه .. لم حرم و احل .. ؟!
لما حلل اكل الانعام .. وحرم اكل ذوات المخالب .! لماذا حرم الخنزير ؟! ..
لماذا حرم الخمر .. وحلل اللبن و العصير ..
قد تقول ان الشارع بين لك كل هذا .. وثم ترك لك حريه الخيار ..
ولكن كيف ترك لك حريه الخيار وهو الذي رغبك بالجنه و رهبك بالنار .. !؟

مثلها .. مثل اني امرتك بحرث ارض لي .. وقلت لك ان حرثتها اعطيتك المال الوفير .. وان لم تحرثها
فسوف اعذبك و اكويك بالنار و لكن ليس الان و لكن بعد سنه من الان ..
فما الفرق .. ان كنت متيقن ان ليس لك مهرب مني واني لفاعلها ولن تستطيع منعي ..
فكيف ترى نفسك الان ,,
فهل انت حر .. ! ام عبد .. !؟


اعذرني ان اثقلت عليك يا عزيزي ..
ولي عده تعليقات على هذا المقال .. و لكن الى ان نتفق على نوع الحريه في الاسلام .. ؟!




التوقيع
 


 

آخر تعديل مواطن يوم 08-09-2008 في 01:19 PM.

مواطن غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 03:00 PM   #14

كبار الشخصيات

 
الصورة الرمزية لـ أبو جوّين

 





خلونا من تعريف الليبرالية ونروح للي اهم من هذا كله
وببساطة:
الليبراليون .. وش يبون بالظبط ؟؟

ثم ليش كل شوي يطلع لنا في هالقنوات واحدن من الدشير ولا عنده شغل الا انه يتكلم على الهيئة .. اهم قضية في الدنيا عنده ان المرة لازم تسوق سيارة ... ثمن يتكلم عن المناهج ولا يتكلم الا عن مواد الدين .. وكن المنهج مشكلته في هالمواد .. ولا فيه خلل في الرياضيات ولا في المواد الثانية .. انا اشوف انهم شوية دشير بعضهم لابسين نظارات وحالقين اشنابهم .. وانعطوا وجه يتكلمون في هالقنوات ... والله اني ما اشوف الا انهم (الرويبضة) اللي ذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام .. وهو الرجل التافة يتكلم في امر الامة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




التوقيع
 


من راقـب الناس .. ماتت أمـه

abo2go@hotmail.com
اللي يــبي شيء

 

أبو جوّين غير متصل

 

قديم 08-09-2008, 03:13 PM   #15

مشرفة آدم وحواء

 
الصورة الرمزية لـ مناة الروح

 





مازلت متابعه باهتمام بالغ

وعسى ان تنكشف الغيمة التي تكونت لدي من كقير التعبيرات والتفسيرات

مجرد قلم كل تقديري واحترامي




التوقيع
 

 

مناة الروح غير متصل

 

موضوع مغلق

أضف الموضوع إلى مفضلة

كلمات
الليبراليــــة


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض
عادي عادي

ضوابط المشاركة
لايمكنك إضافة موضوع جديد
لايمكنك إضافة رد
لايمكنك اضافة مرفقات
لايمكنك تعديل مشاركاتك

BB codeهو نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are خامل
Pingbacks are خامل
Refbacks are خامل



التوقيت حسب جرينتش +4. الساعة الآن 05:28 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.1 ©2009, Crawlability, Inc.